السيد حسن القبانچي
416
مسند الإمام علي ( ع )
أو القريب وقريبه أو الجار وجاره أو الأجنبي والأجنبيّة فقد تعلّق منه بغصن ، ومن خفّف عن معسر في دَينه أو حطّ عنه فقد تعلّق بغصن ، ومن نظر في حسابه فرأى دَيناً عتيقاً قد أيس منه صاحبه ، فأدّاه فقد تعلّق منه بغصن ، ومن كفّل يتيماً فقد تعلّق منه بغصن ، ومن كفّ سفيهاً عن عرض مؤمن فقد تعلّق منه بغصن ، ومن قرأ القرآن أو شيئاً منه فقد تعلّق منه بغصن ، ومن قعد يذكر الله ونعمائه ويشكره عليها فقد تعلّق منه بغصن ، ومن عاد مريضاً فقد تعلّق منه بغصن ، ومن برّ الوالدين أو أحدهما في هذا اليوم فقد تعلّق منه بغصن ، ومن كان أسخطهما قبل هذا اليوم فأرضاهما في هذا اليوم فقد تعلّق منه بغصن ، ومن شيّع جنازة فقد تعلّق منه بغصن ، ومن عزّى فيه مصاباً فقد تعلّق منه بغصن ، وكذلك من فعل شيئاً من سائر أبواب الخير في هذا اليوم فقد تعلّق منه بغصن . ثمّ ذكر ( صلى الله عليه وآله ) أبواب الشرّ وما رآه من حالات شجرة طوبى والزقوم ، ومحاربة الملائكة مع الشياطين ، إلى أن قال في آخر كلامه : ألا فعظّموا هذا اليوم من شعبان بعد تعظيمكم لشعبان ، فكم من سعيد فيه ، وكم من شقيّ فيه ، لتكونوا من السعداء فيه ، ولا تكونوا من الأشقياء ( 1 ) . 3059 / 14 - ( الجعفريات ) ، أخبرنا محمّد ، حدّثني موسى ، حدّثنا أبي ، عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : شعبان شهري ، ورمضان شهر الله ، وهو ربيع الفقراء ( 2 ) . 3060 / 15 - الصدوق ، حدّثنا الحسن بن محمّد بن سعيد الهاشمي ، قال : حدّثنا فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفي ، قال : حدّثنا محمّد بن أحمد بن عليّ الهمداني ، قال : حدّثنا الحسن بن عليّ المعروف بأبي علي الشامي ، قال : حدّثنا عبد الله بن
--> ( 1 ) - تفسير الإمام العسكري : 635 ح 371 ; مستدرك الوسائل 7 : 542 ح 8848 ; البحار 97 : 55 . ( 2 ) - الجعفريات : 58 ; مستدرك الوسائل 7 : 547 ح 8854 .